من القلب

مهنة الصحافة بالنسبة لي هي قدري واختياري، وهي تسري مع الدم في عروقي ،وقداخترتها بالرغم ماواجهتني من مشاكل وصعاب وعترات وجراح الاانني كنت اسموعلي كل الجراح والالام لانني اخترتها بمل وارادتي وكان تصميمي وارادتي اقوي من الجميع. 

وكان يحلولي السيرعبراهوالها ومخاطرهاوصعوباتهالاانني اعتبرها رسالة سامية وليس وظيفة استفيذاوارتزق من خلالها، ولم ابالي بكل مايعتريني من صعاب وماتعرضت له من محاولات قتل اوتهديد،وكنت بالعكس ازداد ثقة علي انني اسيرفي الطريق الصحيح. 

وقدحاولت من خلال كتاباتي الصحفية سواءعن لطريق صفحتي الاسبوعية (صافرة انذاراوغيرصالح للنشر) وحتي تحقيقاتي ان احارب الفساد بكل انواعه اقتصاديا وسياسيا واجتماعيابالاضافة الي الوساطة والرشوة واستغلال الوظيفةوتجارالمخدرات لم اكتفي بهذا بل فتحت ملف السجون علي مصراعيه والتقيت بالسجناءسواءالمحكومين اوالموقفين،لمعرفة معاناتهم، ورصد مشاكلهم ،وقد خصصت صفحة خاصة بهم ايمانا مني بانهم حتي ان اجرمواواخطاوا الاان هذا لايمنع من مصادرة حقوقهم والغاءادميتهم. 

ويشهدالله انني كنت اعمل وفق مبادي المهنة وميثاقها.

وهاانا اعوذ من جديد بعد توقف دام لااكثرمن 4سنوات لم اخط فيهاحرفاواحد غضبا ورفضا علي ماحدث لي شخصيا اولوطني الغالي. 

ولكن تشجيعكم وتقديركم لي ولعملي جعلني امسك القلم من جديد واعاود العمل في محراب الكلمة الصادقة ويشرفني ان نتشارك معا في اصدار هذه المجلة التي كلنا في انتظاراشراقتها وظهورهاالي النور.          مني الرقيق

اترك تعليقاً