لمصلحة من قتل الاكراد وتدميرمدينتهم

بين صرخات التكالى والأطفال ،وانين الرجال ،وبكاء النساء يكتب التاريخ ،ان في بلد تواجه الموت وتتعرض كل يوم للقتل والدمار، ويزداد انينها هذه الأيام ،وكل الاكراد خارج سوريا ماحذيت لهم الا قصف مدينتهم ، بانواع الصواريخ والات الحرب ،وازير الطائرات التي تصم الاذان .

ولان مجلتنا صوت من لاصوت له ،راينا ان نرصد انطباعات ومشاعر الاكراد حيال ماتتعرض له مدينتهم ومسقط راسهم،فماذا عبروا لنا ؟وماذا قالوا ستجدوه في هذا اللقاء.

في البداية التقينا بالاخت مريم من مدينة زفيكاو

مااشعر به يفوق الوصف وهذا مااثر على نفسيتي وصحتى ،حيت لي اكثر من أسبوع وارتفاع الضغط في تزايد، رغم اخذي للدواء الاانه لم ينخفض ، ناهيك عن النفسة السيئة ،ولم اعد باستطاعتي التركيز في كورس اللغة الألمانية ،وعقلي كله مشوش ،لااني في كل لحظة وانا اشعر بالالم والخوف من فقدان اهلي واحبتي في سوريا ،والغريبة ان اكثر من أسبوع والعدوان على الاكراد لم يتوقف ، ولم نجد ان هناك من اتخذ موقف حازم حيال مايحدت ،فنحن نريد حل علجل وسريع لانتهاء الحرب التركية على الاكراد،

اما صهرها عبد الرحمن محمد فقد اخبرنا قائلا :

الوضع لايحتمل فكيف نشاهد أهلنا وناسنا وبيوتنا ،تتساقط عليها القدائف ولانحرك ساكن ؟فنحن الان في محنة قاسية، ونشعر اننا لوحدنا، نواجه القصف التركي ،وكل يوم في ازدياد فلابد من حل عاجل وسريع، وعلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بوقف الحرب بأسرع وقت ،وان المماطلة والمشاورات والاجتماعات لافائدة منها طالما لم تكون لصالح أهلنا االاكرادوتتوقف الحرب ويعود اباء وطني الى بيوتهم .

لقاء اخر مع امراة كردية واسمها نزيغة من مدينة كمنتس فقد بادرتنا بالقول :

الوضع لايحتمل الصمت ،ولايحتمل المماطلة ،وان الوضع جدا قاسي ومؤلم ، فانا أصبحت لااشاهد التلفاز حتى لاارى الدماء في الشوارع ،ولاارى مدينتي تقصف ،والنساء يرتعدون والأطفال يبكون ،حتى الهاتف ارتعد كلما اشاهد اتصال ،خوفا من سماع اخبار من مات، اواصيب ،او خطف ، قلوبنا وعقولنا كلها في سوريا ،وكل يوم نتوقع ان تنتهى الحرب ولكن مايحذت العكس ،فماذنب الأطفال والنساء والعزل من السلاح ان يواجهوا هذا المصير ،وان يصبحون ويمسون على أصوات الطائرات والصوايخ والقنبل ، والدمار فاغصان الزيتون والعنب المعمرة حرقت، واراضينا الخضراء أصبحت سوداء، وبيوتنا هدمت ،وووووولانعلم غدا من سينفقد ؟، ومن سيصيب؟

ونحن لانملك الاان نقول باننا نريد لهذه الحرب ان تتوقف ، وكل الحروب التي تشن على البلدان العربية ان تنتهي ، وهذه مسوؤلية الأمم المتحدة فلابد ان تقوم بدورها على اكمل وجه ،وان تعمل عاجلة على حماية الأطفال والنساء والعزل من السلاح ،فماذنبهم من ان يحرموا من حق التعليم والصحة والأمان ؟وان يعيشوا مشتتين !خائفين ،محرومين من اللعب كاقرانهم .

اترك تعليقاً