ﻋﻧﺩﻣﺎ ﺗﺭﻗﺻﻳﻥ ﺃﺣﻠﻰ

ﻣﻥ ﺍﻟﻠﻳﻠﺔ ﺍﻟﻣﻘﻣﺭﺓ

ﻋﻳﻭﻧﻙ  ﺍﻟﺷﻬﻼء، ﻓﺣﺗﻰ ﻭ ﻟﻭ ﻧﻅﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺑﺭﺓ

ﺗﺣﻭﻟﺕ ﺇﻟﻰ ﺣﺩﻳﻘﺔ ﺧﺿﺭﺍء.

ﻋﻳﻭﻧﻙ؟ ﻋﻳﻧﺎﻙ ﺁﻟﻬﺗﺎﻥ،

ﺍﻣﺭﺃﺓ ﻭ ﻁﻔﻠﺔ.

ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﺭﻳﺩ ﺃﻥ ﺗﺿﺭﻡ ﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎ ﻭ ﻧﻳﺭﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﻧﻳﺭﺍﻥ

ﻭ ﺍﻟﺛﺎﻧﻳﺔ ﺗﺭﻳﺩ ﺍﻟﺫﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ.

ﺗﺑﺗﺳﻣﻳﻥ ﻓﻳﺗﻭﻗﻑ ﺍﻟﻘﻠﺏ

ﺭﻳﺛﻣﺎ ﺗﻧﺗﻬﻲ ﺍﻟﻌﻳﻥ ﻣﻥ ﺗﺣﺩﻳﻘﻬﺎ.

ﻓﺭﺣﺔ ﺗﺻﻳﺏ ﺍﻟﻛﻳﺎﻥ ﻛﻠﻪ ﻛﻔﺭﺣﺔ ﺍﻧﺗﻬﺎء ﺣﺭﺏ

ﻭ ﺗﺷﻬﻖ ﺍﻟ  ّﺭﻭﺡ ﻓﻳﺛﻣﻝ ﺍﻟﻛﻭﻥ ﻛ ّﻠﻪ ﻣﻥ ﺷﻬﻳﻘﻬﺎ.

ﺗﻌﺩﺩﺕ ﻫﺯﺍﺋﻣﻲ ﻭ ﻣﻭﺍﺟﻌﻲ ﻭ ﺗﺟﺎﺭﺑﻲ ﻭ ﻣﻭﺍﻫﺑﻲ

ﺣﺗﻰ ﺻﺭﺕ ﻧﺻﻑ ﺣﻲ ﻭ ﻧﺻﻔﺎ ﻣﻭﺯﻋﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺷﺗﺎﺕ

ﻭ ﻟﻛﻥ ﻣﺎ ﺇﻥ ﺭﻗﺻﺕ ﺑﺟﺎﻧﺑﻲ

ﺣﺗﻰ ﺍﻋﺎﺩﻧﻲ ﻋﺑﻳﺭﻙ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺣﻳﺎﺓ.

اترك تعليقاً